“غني قليلاً” جديد مرسيل خليفة مع عبير نعمة

من جناح دار الفارابي في معرض بيروت العربي الدولي للكتاب، الذي افتتح الخميس الفائت (6 كانون الأول/ ديسمبر) دورته الثانية والستين، أطلق الموسيقار مرسيل خليفة والفنانة المغنية عبير نعمة (مساء أمس السبت) ألبوم “غنّي قليلاً” الذي يضم أربع عشرة أغنية ويفتتح بدويتو “الموسيقى” من شعر البحريني قاسم حداد وفيها يغني الاثنان مديح الموسيقى “التي تتناول معنا العشاء والحب”.

و”غنّي قليلاً” قصيدة الشاعر اللبناني الراحل جوزيف حرب (1944- 2014) أعادت عبير نعمة غناءها، بعدما عُرفت سابقاً بصوت مارسيل خليفة في ألبومه “ركوة عرب” الصادر أواخر التسعينيات.

تقول الأغنية “غنّي قليلاً يا عصافير، فإني كلما فكرت في أمر بكيتُ/ وليس لي جارٌ أناديه لكي نسهر في الليل/ ولا أهلٌ وبيتُ”.

ويعود مارسيل إلى الشاعر طلال حيدر، أحد شعرائه المفضلين، مقدماً بصوت عبير نعمة لحناً مرحاً لقصيدة “قالولي راجع”.

وغير ذلك من القصائد منها “بعتلك صوتي” لهنري زغيب، و”اكتبني قصيدة” لحبيب يونس، و”هيدا انت” لجرمانوس جرمانوس، وترتيلة “يا مريم” التي سكنت مارسيل منذ صغره، وأعاد الاشتغال عليها، وضمنها موسيقى الفلامنكو. فضلاً عن مجموعة ألحان لكل من: زهرة زاهدي، مريم حيدري، زاهي وهبي، ميشال ابو رجيلي، محمد سويدي، بديع خيري وسيد درويش.

ويختم الألبوم بقصيدة الشاعر الفلسطيني محمود درويش “فكر بغيرك”، بلحن سريع ما بين النشيد والأهزوجة. تغنّي عبير “وأنتَ تعدّ فطورك، فكّر بغيرك/ لا تنس قوتَ الحمام. وأنت تخوض حروبك، فكّر بغيرك/ لا تنس من يطلبون السلام (في الأغنية “لا تنس طلب السلام”).

وفي تقديم الألبوم كتب مرسيل خليفة: “غني كثيراً يا عبير فالغناء شهوة لا تردُّ ونزوة ليست عابرة. غنّي يا عبير ما استطعت في ومضة من زمانٍ عجل لا ينتظر. عبير نعمة، أبني بين أدائك وإحساسك فرحاً منذ طهوتِ لحني بسحر صوتك”.

تصوير عباس علوية