«آخر نوْرسات تلفزيون لبنان»، بهذه العبارة نعت الشاعرة مريم شقير أبو جودة الممثلة والإعلامية نهى الخطيب سعادة (1944ــ 2018). ترافق ذلك مع منشورات رثائية بالجملة، لنجوم كبار عاصروا «سيّدة الشاشة الفضية»، وآخرين رافقوها في مشوارها الذهبي، كمشاهدين للشاشة الرسمية. أوّل من أمس، انطفأت «أيقونة الشاشة الصغيرة» عن عمر ناهز 74 عاماً، منهية درباً شاقاً من الآلام، منعها من الظهور مجدداً تحت الأضواء منذ أكثر من ربع قرن، إثر حادث سير تعرّضت له في منتصف التسعينيات.

رحيل الإعلامية نهى الخطيب سعادة يكشف الضوء عن حادث أقعدها 20 عاماً

نهى الخطيب

رحلت الإعلامية والممثلة نهى الخطيب سعادة عن عمر 74 عاماً، بعد مسيرة طويلة من النجاحات التي حققتها في المجالين الإعلامي والتمثيلي.
نهى متزوجة من المخرج التلفزيوني إيلي سعادة. بدأت حياتها المهنية عام 1962 كمذيعة على شاشة تلفزيون لبنان في عصره الذهبي، ثم إنتقلت في مرحلة لاحقة إلى مجال الفن، وقامت ببطولة العديد من المسلسلات الناجحة من بينها “النهر” و”لمن تعني الطيور”، “الخديعة”، غرباء” ، “شهران في الحب”، “الهاجس”، “مياسة”، “ديالا” وغيرها.
تعرّضت نهى الخطيب سعادة قبل نحو 20 عاماً لحادث سير أليم، أقعدها في البيت، وأبعدها عن الأضواء.
وقام عدد من الإعلاميين اللبنانيين بنعيها من بينهم غابي لطيف من خلال تغريدة على “تويتر” وصفتها فيها بـ فاتن حمامة لبنان، وكتبت”سيدة الشاشة الفضية! صديقتي وملهمتي وزميلتي. مبدعة، راقية، مثقفة ومتواضعة. هي فاتن حمامة لبنان. كبيرة سيدات الشاشة اللبنانية. أرست قواعد الإعلام التلفزيوني الرفيع. نهى الخطيب سعادة وجه ذهبي في الزمن الجميل إن رحل لكنه يبقى محفوراً في الذاكرة! وداعاً حبيبتي. كل الوفاء إلى الأبد”.